السيد حامد النقوي

510

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بقصته نحو حديث ثابت البنانى و قدم فيه شيئا و أخر و زاد و نقض . [ 1 ] اكابر ائمهء محققين و اجله حذاق منقدين در اين روايت شريك كه مسلم هم شريك بخارى در ايراد آنست زبان طعن و قدح و جرح گشوده‌اند ، و قصبات سبق در رد و توهين آن ربوده : نووى شافعى طعن اكابر را بر حديث مذكور نقل كرده [ علّامهء نحرير و محقّق معدوم النظير حافظ ابو زكريا يحيى بن شرف النووى الشافعى در ( منهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج ) نقلا عن القاضي عياض مىگويد : ] و قد جاء في رواية شريك في هذا الحديث في الكتاب أوهام أنكرها عليه العلماء و قد نبّه مسلم على ذلك بقوله : فقدّم و أخّر و زاد و نقص . منها قوله : و ذلك قبل ان يوحى إليه و هو غلط لم يوافق عليه ، فان الاسراء اقل ما قيل فيه انه كان بعد مبعثه صلى اللَّه عليه و سلم بخمسة عشر شهرا و قال الحربي : كان ليلة سبع و عشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة ، و قال الزهري : كان ذلك بعد مبعثه صلى اللَّه عليه و سلم به خمس سنين ، و قال ابن اسحاق : اسري به صلى اللَّه عليه و سلم و قد فشا الاسلام بمكة و القبائل ، و أشبه هذه الاقوال قول الزهري و ابن اسحاق ، إذ لم يختلفوا أنّ خديجة رضي اللَّه عنها صلّت مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم بعد فرض الصلاة عليه ، و لا خلاف في أنها توفيت قبل الهجرة بمدة ، قيل بثلث سنين ، و قيل : به خمس : و منها أن العلماء يجمعون على أن فرض الصلاة كان ليلة الاسراء فكيف

--> [ 1 ] صحيح مسلم ج 1 ص 102 ، باب بدء الوحى .